الثلاثاء، ٢١ أيار 2019

flag

لبنان

down
  • الإمارات العربية

    الإمارات العربية

  • السعودية

    السعودية

  • العراق

    العراق

  • سوريا

    سوريا

  • لبنان

    لبنان

  • مصر

    مصر

flag down
  • الإمارات العربية
  • السعودية
  • العراق
  • سوريا
  • لبنان
  • مصر
  • Close
    featured_news_image

    الأقباط يحتفلون بـ«أحد السعف».. والبابا يصلي القداس في «وادي النطرون»

    بقلم: AL Masry AL Youm | الأحد، ٢١ نيسان

    اشترك لتصلك أهم الأخبار

    يحتفل الأقباط اليوم بأحد السعف أو «الشعانين»، الذى يوافق ذكرى دخول السيد المسيح لمدينة القدس واستقباله من قبل الجماهير، حاملين سعف النخيل وأغصان الزيتون، وهو الأحد الذى يسبق أحد عيد القيامة.

    وسمى «أحد السعف» بهذا الاسم، لأن أهالى القدس استقبلوا فيه المسيح، بالسعف المزين، وفرشوه تحت قدميه، وكلمة «شعانين» عبرانية من «هو شيعه نان» ومعناها يا رب خلص، ومنها الكلمة اليونانية «أوصنا» التى كانت تصرخ بها الجموع فى خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو فى الطريق إلى القدس، ويسمى أيضًا بعيد الزيتونة، لأن الجموع التى لاقته كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة فلذلك تحتفل الكنيسة القبطية، وهى تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة.

    وأحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة ويسمى الأسبوع الذى يبدأ به بأسبوع الشعانين أو أسبوع الآلام.

    وتبدأ الكنيسة طقس «أسبوع الآلام» وصلوات «البصخة المقدسة»، عقب قداس أحد السعف، ويبدأ بصلاة «التجنيز العام»، التى تصلى على جميع المسيحيين، لعدم إقامة أى صلوات تجنيز «جنازات» فى هذا الأسبوع على أى متوفى، ثم تبدأ البصخة المقدسة، وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل، وتتشح الكنائس باللون الأسود، وتتلى التسابيح والصلوات بالألحان الحزينة، ويعقبها سبت النور وبعده أحد القيامة للاحتفال بالعيد.

    ويصلى البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، أحد السعف فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، وتقيم الكنائس فى المحافظات قداسات الصلاة برئاسة الأساقفة والكهنة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

    وانتشر أمام الكنائس وفى الشوارع بائعو سعف النخيل، الذى يقبل الأقباط على شرائه للاحتفال بتلك المناسبة، حيث يتم تشكيل السعف فى صورة صلبان وحلى وأشكال متعددة أخرى يحتفظ بها الأقباط على مدار العام.

    على جانب آخر، أنهت الكنائس، السبت، قداس سبت لعازر، وهو اليوم الذى يذكر فيه العهد الجديد إحياء المسيح رجلا صالحًا يدعى لعازر بعد 4 أيام من موته فى بلدة بيت عنبا قرب القدس، التى تحمل اسمه حتى اليوم وتدعى «العيزرية»، وهو اليوم الذى يستعد فيه الأقباط لأحد السعف.

    إلى ذلك، زار البابا تواضروس الثانى السبت الكنيسة المرقسية الكبرى بشارع كلوت بك، واستقبله الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، بمقره بالكنيسة ذاتها، وقدم البابا واجب العزاء لرافائيل لوفاة والدته.

    Close
    Do NOT follow this link or you will be banned from the site!