الأحد، ٢٧ أيار 2018

flag

لبنان

down
  • الإمارات العربية

    الإمارات العربية

  • السعودية

    السعودية

  • العراق

    العراق

  • سوريا

    سوريا

  • لبنان

    لبنان

  • مصر

    مصر

flag down
  • الإمارات العربية
  • السعودية
  • العراق
  • سوريا
  • لبنان
  • مصر
  • Close
    featured_news_image

    الانتخابات النيابية تجري في العام 2018، والحملات الانتخابية تعمل للعودة سنوات الى الوراء

    بقلم: tayyar.org Website | الخميس، ١٩ نيسان

    بتسجيل لقيط، غاب عنه التوقيع وحضرت فيه كل سموم الطائفية والمذهبية، تُخاض معركة اعلام انتخابية. “حزب الله يتفشّى في المناطق المسيحية “. عنوان كفيل لا لمعرفة المصدر، وان كانت تجربة الايام القليلة الماضية في توزيع مناشير مناهضة لمرشحي الوطني الحر في أكثر من منطقة مؤشراً محتملاً، لكن لتحديد هوية المُرسَل اليه: التيار الوطني الحر .

    اللافت في هذا التسجيل ايضاً عنوان عن “توسع مبرمج في كسروان جبيل”. ربما فات معدّي التجسيل ان في هذه الدائرة بالذات غاب التحالف الانتخابي بين التيار الوطني الحر وحزب الله، ما يعني ان اللعب على وتر ملفات عالقة في هذه المنطقة مع ابناء الطائفة الشيعية عقارية كانت او غير ذلك، لن يخدم مشروع اي طرف للتحريض على التيار الوطني الحر. 

    يسترجع صانعو التسجيل احداث 7 ايار ، وان أخطأوا السنة، في ايحاء ان خلال هذه الاحداث التي وقعت في العام 2008 لا 2007، غزا حزب الله بيروت والشوف وعاليه. وبعيداً عن مقاربتها بتفاصيلها ومسبباتها، هل يجوز اللعب على وتر اعادة احياء الفتنة المذهبية التي تخطاها الطرفات المعنيان، ومعهما كل #لبنان ؟ وهل نسي هؤلاء ان قائد الجيش يومها ميشال سلمان انتخب رئيساً للجمهورية من دون تعديل دستوري نتيجة تسوية الدوحة ؟ وهل ان طاولة مجلس الوزراء جمعت الطرفين ومعهما الاحزاب التي قد تكون خلف هذا التسجيل فيما سمي بحكومات الوحدة الوطنية ومتفرعاتها؟

    توقف الزمن لدى معدّي التقرير عند الثمانينات وتحديداً عند خطاب للسيد حسن نصر الله يعود الى تلك الحقبة. وكأن العودة الى تلك الحقبة بالنسبة لتسعين في المئة من الأحزاب السياسية ستكون معبّدة او غير معدة للتفجير بقنابل ذاتية من عيار العمالة مع العدو الاسرائيلي مثلاً. وهو خطاب لا يزال يلاحق اطرافاً عدة أعلنت جهاراً ومراراً استعدادها لاستعادة حلفها مع اسرائيل كرمى “الوجود المسيحي”.ومع اغفال معدّي التسجيل لتطور خطاب حزب الله لا سيما بعد تفاهم مار مخايل 6 شباط 2006، أين كانت حسابات الوجود المسيحي في التحالف الرباعي ضد التيار الوطني الحر عام 2005 ومع حزب الله نفسه الذي يهوّلون منه اليوم؟ وها كانت قبله بالتماهي مع قوانين انتخابية جائرة حرمت المسيحيين تمثيلهم الصحيح وحولتهم ملحقين بغيرهم من الطوائف ؟

    وهل يكون اليوم في استهداف عهد رئيس الجمهورية فقط لأنه العماد ميشال عون والتسامح الى حدّ الصمت او المشاركة المذلة في عهود استحضرت الاحتلال او تحالفت معه او شرّعت ارض #لبنان لغزوات الارهابيين ولو على حساب دم العسكريين والمواطنين، وفرضت على اللبنانيين تقاسم ارضهم وامنهم واقتصادهم مع نصف عددهم من النازحين؟ 

    أم ان الحفاظ على المسيحيين يكون عبر قانون انتخاب نسبي يمثل كل الأطراف ولو على حساب خسارة الوطني الحر لعدد من المقاعد في بعض الدوائر؟ ويكون ايضاً عبر انفتاحهم على كل الأفرقاء وعبر الشجاعة في الذهاب الى تحالفات وتفاهمات أزالت الحواجز النفسية مع طوائف اخرى او اطراف آخرين؟ الا يكون تثبيت المسيحيين عبر استعادتهم في السلطة بل في رأس السلطة شركاء اقوياء لا تابعين مستضعفين، يتخذون الموقف الشجاع في وقت الأزمة الشديدة ولو كانت احتجاز رئيس الحكومة اللبنانية من قبل طرف اقليمي ؟ وأبعد من كل ذلك، هل يجوز النظر الى ثلث الشعب اللبناني، باعتباره تهديداً، بدل التعاطي معه من منطلق الشراكة الوطنية؟ وبأي وطن يبشّر معدّو التقرير مقسّم مناطقياً؟ 

    فكر قرر انتخب!!! دعوة انتهى بها التقرير الى كل لبناني. ايجابية وحيدة حملها التسجيل. فأمام كل استحضار للطائفية والحرب واحلام خطوط التماس، من مسؤولية كل لبناني أن يفكّر … يقرّر … وينتخب!!!

    Close
    Do NOT follow this link or you will be banned from the site!