الجمعة، ٢٤ أيار 2019

flag

لبنان

down
  • الإمارات العربية

    الإمارات العربية

  • السعودية

    السعودية

  • العراق

    العراق

  • سوريا

    سوريا

  • لبنان

    لبنان

  • مصر

    مصر

flag down
  • الإمارات العربية
  • السعودية
  • العراق
  • سوريا
  • لبنان
  • مصر
  • Close
    featured_news_image

    درغام: لاول مرة منذ 1975 تبدأ محاسبة الفاسدين الذين لا طائفة لهم

    بقلم: tayyar.org Website | الخميس، ١٤ آذار

     نفى عضو تكتل ” #لبنان القوي” اسعد درغام في حديث لوكالة “اخبار اليوم” وجود اي اتفاق بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل حول محاصصة التعيينات فيما بينهما، مشددا في حديث الى وكالة “أخبار اليوم” على ان التعيينات ستعتمد مبدأ الكفاءة والانتاجية والانسجام بين اعضاء فريق العمل الواحد من اجل تقديم الأفضل بعيدا عن المناكفات.

    واذ شدد على ان التزام المعايير لا يعني محاصصة، قال درغام: صحيح انه وفق التركيبة اللبنانية هناك مواقع مخصّصة لأطراف معينة لكن يفترض بها ان تقدم افضل ما عندها، مؤكدا ان باسيل والحريري حريصان على الانتاجية ونجاح الحكومة والعهد، مستطردا للقول: لولا وجود الرئيس ميشال عونعلى رأس السلطة والعهد ما كنا لنرى ما نراه اليوم، مضيفا: لو لم يرتكب الخطأ في العام 2008، وانتخب عون وقتذاك على رأس الجمهورية لكنّا وفّرنا الكثير من المشاكل الاقتصادية والانمائية على البلد، ولكنّا اليوم اصبحنا في “المقطع الاخير” من بناء الدولة، وليس في بداياته .
    واعتبر درغام انه لاول مرة منذ العام 1975 بدأت المحاسبة والمساءلة التي تطال الفاسدين الذين لا طائفة لهم وقد بات هؤلاء في خوف دائم اذ ان امرهم سيُفتضح في اي لحظة.

    وعما اذا كان مؤتمر بروكسيل سيؤدي الى خلافات على طاولة مجلس الوزراء، قال درغام: الوزير باسيل لم تكن لديه النية في الذهاب الى المؤتمر المذكور، خاصة وانه لم يشارك شخصيا في المؤتمرين السابقين.

    وعن عدم مشاركة وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب في الوفد، نوه درغام في الخطوة الكبيرة التي قام بها الغريب حين قام بالزيارة الى سوريا، لافتا الى انها كانت بعلم الجميع ونحن نسير على الخط الصحيح في معالجة ملف النازحين السوريين، وعودتهم الى بلادهم.

    واضاف: من المتوقع في مسار معالجة هذا الملف ان يحصل اختلاف في وجهات النظر بين الافرقاء، لكن هذا لا يعني اطلاقا ان الحكومة مهدّدة، فأي اختلاف من هذا النوع هو امر طبيعي، ومن غير الطبيعي ان لا نراه.

    وتابع: في السابق لم نكن نشعر بوجود التباينات بسبب وجود ضابط ايقاع، اما اليوم فاننا نتمتع بالحرية، حيث كل واحد يعبّر عن قناعته، وهذا امر صحي يحصل في كل الدول الديموقراطية، والهدف منه تقديم الافضل.

    وخلص مشددا على اصرار العهد ومجلس النواب والحكومة على تحقيق نقلة نوعية في البلد، وهذا المسار مستمر حتى نصل الى النتائج التي كان يحلم بها اللبناني منذ عشرات السنين.

    Close
    Do NOT follow this link or you will be banned from the site!