السبت، ١٥ حزيران 2019

flag

لبنان

down
  • الإمارات العربية

    الإمارات العربية

  • السعودية

    السعودية

  • العراق

    العراق

  • سوريا

    سوريا

  • لبنان

    لبنان

  • مصر

    مصر

flag down
  • الإمارات العربية
  • السعودية
  • العراق
  • سوريا
  • لبنان
  • مصر
  • Close
    featured_news_image

    عضو تكتل لبنان القوي النائب العميد أنطوان بانو: لتشكيل حكومة تكنوقراط إنقاذية لإخراج لبنان من النفق المظلم

    بقلم: tayyar.org Website | الجمعة، ١١ كانون الثاني

     إنّ أي طرح لإعادة هيكلة ديون #لبنان هو بمثابة انتحار اقتصادي
    في دردشة مع الصحافيين في مكتبه، سجل عضو تكتل #لبنان القوي النائب أنطوان بانو سلسلةً من المواقف حيال التطورات الساخنة المطروحة على الساحة المحلية، من موضوع التشكيلة الحكومية التي لا تزال في مهبّ الريح وحقّ تمثيل ما أسماه ب “الطوائف الستة”، إلى الاقتراح الأخير بدرس حكومة تصريف الأعمال الحالية مشروع موازنة 2019، وصولاً إلى الزوبعة التي أثارها تصريح وزير المال علي حسن خليل لجريدة الأخبار أمس عن إعداد خطة إعادة هيكلة الدين العام.
    في موضوع الحكومة، أكد النائب العميد أنطوان بانو أنّ استمرار التجاذب يُبقي الاستحقاق الحكومي عالقاً في وقت تشهد فيه البلاد مرحلةً مفصلية ودقيقة تتطلّب تضافر الجهود لتشكيل حكومة فعاّلة ومُنتجة لمعالجة المواضيع الساخنة والطارئة. وفي هذا الإطار، ناشد بانو فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتشكيل حكومة تكنوقراط إنقاذية مصغّرة من أصحاب الكفاءات العالية وذوي الاختصاص للانكباب على إنقاذ البلاد من الوقوع في الهاوية، بدءاً بترجمة مقررات مؤتمر سيدر ووضع موضع التنفيذ خطة ماكينزي التي تشكّل خشبة الخلاص لتحفيز العجلة الاقتصادية تجنباً لوقوع كارثة اقتصادية لا تُحمد عقباها. 
    وعوّل النائب بانو على جهود فخامة الرئيس الحثيثة وعلى الزيارات المكّوكية لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لكسر الجمود الحكومي، مُطالباً برفع الغبن عما أسماه “الطوائف الستّة” التي يُطلق عليها البعض تسمية “الأقليات”  وبتحقيق تمثيلها في الحكومة العتيدة، لما تزخر به من طاقات علمية وكفاءات مُنتجة أغنت #لبنان
    ورداً على سؤال عما إذا كان يحبّذ الاقتراح الأخير المتداول بشأن درس حكومة تصريف الأعمال الحالية مشروع موازنة العام 2019، اعتبر النائب بانو أنّ هذا الموضوع لا يزال قيد الدرس من قبل فخامة رئيس الجمهورية الذي يُخضعه لدراسة دستورية وشروط توافقية توصلاً إلى قرار يتلاءم مع مُقتضيات الدستور الذي هو مُؤتمن على تطبيقه ويُراعي المصلحة العامة للبلاد التي يحرص على تغليبها فوق كل اعتبار.
    وفي معرض تعليقه على تصريح كلام وزير المال علي حسن خليل أمس لجريدة “الأخبار” الذي كشف فيه عن خطّة تصحيح مالي طوعي قيد الإعداد، ممّا أثار زلزالاً من  ردود الفعل، حذر النائب بانو من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الخطوة، معتبراً أنّ من شأنها زعزعة وتقويض الثقة بالنظام المالي في #لبنان . ورأى بانو أنّ #لبنان ليس بحاجة لإعادة هيكلة ديونه لأنّ مثل هذه الخطوة هي بمثابة انتحار اقتصادي، لاسيما في ظلّ هشاشة المناخ الاقتصادي والاستثماري السائد حالياً.  فالمطلوب المعالجة الفورية والعاجلة للنظام المالي ووضع خطة طوارئ للتصحيح المالي واتخاذ إجراءات تقشفية صارمة لتجنّب انزلاق البلاد إلى تطوّرات دراماتيكية. وتشمل هذه الإجراءات وضع حدّ للتوظيف العشوائي، وعصر النفقات، وإجراء تصحيح مالي بتحديد سقف دعم الكهرباء، وإجراء إصلاحات هيكلية وقطاعية جذرية، ومكافحة التهرّب الضريبي، ومنع التهريب عبر ضبط الحدود البرية والبحرية، ووضع موازنات تقشف، وتطبيق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، واللامركزية الإدارية.
    وأكد النائب بانو للصحافيين أنّه قد آن الأوان لتوحيد الصفوف وتغليب المصلحة العليا للبلاد فوق المصالح الصغرى الضيقة بهدف احتواء الأزمة الاقتصادية المتفاقمة للنهوض بلبنان من كبوته. 
    Close
    Do NOT follow this link or you will be banned from the site!