الخميس، ١٢ كانون الأول 2019

flag

لبنان

flag
Close
featured_news_image

مساران يتسابقان فوق فوهة واقعٍ مالي.. ما هما؟

بقلم: Lebanon 24 | الإثنين، ١٨ تشرين الثاني

مع الطيّ الرسمي لمحاولةِ تزكية الوزير السابق محمد الصفدي كرئيسٍ يتم تكليفه تشكيل الحكومة الجديدة في #لبنان ، عادتْ البلادُ إلى الدوران في المربّع الأوّل من الأزمةِ التي انفجرتْ مع انطلاقِ #ثورة 17 تشرين الأول التي أطاحت بحكومة الرئيس سعد الحريري وحشرتْ السلطةَ في زاويةِ عدم القدرة على إشاحة النظر عن الانتفاضة التي لا تستكين ومطالبها الثابتة وعدم الرغبة في الإطاحة بقواعد اللعبة التي حكمتْ المَشْهد السياسي أقلّه في العقد الماضي وأفضتْ إلى فرْض توازناتٍ لا يمكن قياسها إلا في الميزان الإقليمي.
وغداة طلب الصفدي سحب اسمه من التداول كأحد الأسماء المطروحة لتشكيل الحكومة العتيدة على أمل أن يتم تكليف الرئيس الحريري من جديد، شخصتْ الأنظار إلى المساريْن المتوازييْن اللذين يتسابقان فوق فوهة واقعٍ مالي بدأ يستدرج سيناريواتٍ مُخيفة ما لم تتم لملمة الوضع مؤسساتياً بما يُحْدث الصدمة المطلوبة داخلياً وخارجياً. وهذان المساران هما:
الأول الثورة التي تمْضي منذ 32 يوماً في مُراكَمة الإنجازات، من إسقاط الحكومة قبل 20 يوماً باستقالة رئيسها، والإطاحةِ بجلسة تشريعية كانت مقرَّرة للبرلمان الثلاثاء الماضي وعلى جدول أعمالها بنودٌ اعتبرها المنتفضون تهريبة مثل قانون العفو العام، وصولاً إلى الاحتراق السريع لورقة الصفدي رغم تفاهم كل أطراف السلطة على اسمه، وليس انتهاءً بأوّل انتصارٍ انتخابي للثورة تَمَثّل أمس في فوز ملحم خلف بمركز نقيب المحامين في بيروت في مواجهة أحزاب السلطة.
والمسارُ الثاني هو الواقع السياسي الذي يزداد إرباكاً وعصْفاً بين أعضاء الائتلاف الحاكم، ما جَعَل من شبه المستحيل تَوَقُّع اختراقاتٍ قريبة في جدار المأزق.
Close
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!