الخميس، ٩ نيسان 2020

flag

لبنان

flag
Close
featured_news_image

كرم: نترقب أعمال الحكومة لا الأقوال

بقلم: www.lebanese-forces.com | الأربعاء، ١٩ شباط

أشار أمين سرّ تكتّل الجمهورية القوية فادي كرم، الى أن “الفرصة التي تحظى بها الحكومة في الوقت الحالي، هي طبيعية وغير مقصودة. فعند استلام أي جهة السلطة، يُترَك لها المجال لترقُّب أعمالها. وهو حال الحكومة الجديدة اليوم، التي يترقّب الجميع أعمالها وليس كلامها، نظراً الى أن اللّبنانيين شبعوا من الكلام، منذ وقت طويل جداً”.

وشدّد في حديث لـ”أخبار اليوم”، على أننا “لسنا متفائلين، ليس بسبب الحكومة الجديدة بحدّ ذاتها، بل بسبب السلطة التي تقف خلفها. ومع ذلك، لا نحكم على النوايا فقط”.

وشرح، “لا أداء مطمئناً الى الآن. ومن هنا، نقول إن لا وقت للمناورات التي لن تنفع #لبنان ، لا سيّما أن المجتمع الدولي القادر على دعمنا، غير راضٍ عن السلطة التي أفرزت هذه الحكومة. ورأينا النكسة السياسية الأخيرة التي تمثّلت بزيارة رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني، مع ما رافقها من عودة لنغمة وضع #لبنان في حضن إيران، التي ستُفقدنا إمكانية طلب دعم المجتمع الدولي لنا”.

وشدّد كرم على أن “الملفات اللبنانية كلّها أُشبِعَت درساً، وأولها ملف الكهرباء، الذي إن لم يجد المجتمع الدولي خطوات عملية تتعلّق به، لن يدعمنا أبداً”.

وأضاف، “ملفات أخرى أيضاً، غير الكهرباء، تنتظر خطوات عملية من الدولة في شأنها، من بينها ضبط المعابر غير الشرعية، وتمكين الجيش من ضبط حدود #لبنان بقرار سياسي واضح، وهو ما سيساعدنا كثيراً في ضبط الهدر الموجود داخليا”.

وسأل، “ماذا سيفعل وزير الاتصالات أيضاً بموضوع التجديد أو عدم التجديد لشركتَي الخلوي؟ فالإدارة الجيدة لهذا القطاع، مع هيئة ناظمة حقيقية له، وعدم وضع يد أي وزير عليه، تعطي الثقة الى الخارج، وتمنح الحكومة الجديدة فرصة حقيقية”.

ورداً على سؤال حول ضرورة وضع “استراتيجية دفاعية” كمقدّمة ضرورية للحلّ الاقتصادي، أجاب كرم، “هذا يتعلق بالجانب السياسي من الحلّ، لمحاولة استعادة ثقة العالم بلبنان. ولكن الجانب الإداري يتعلّق بنا، وهو ما راهنت عليه الدول المانحة خلال السنوات الماضية”.

وقال، “لذلك، نطالب بإصلاح طريقة إدارة الدولة اللبنانية، في انتظار “الاستراتيجية الدفاعية” التي تستغرق وقتاً، نظراً لكونها ترتبط بالصراع الإقليمي”. وتابع، “الحلّ الداخلي، يقوم على إصلاح الإدارة اللبنانية والبدء بإصلاح مؤسّسات الدولة، لتكون ملكاً للشعب وليس للمسؤولين على طريقة المزرعة”.

Close
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!